ياقوت الحموي
133
معجم الأدباء
جانب بندار وكأن بندارا فرق منه فقال له اطرد ويلك هؤلاء الصبيان عني فقال لهم اطردوهم عنه فوثبت أنا من بين أهل المجلس فصحت عليهم وطردتهم فجلس ساعة ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدا فلما لم يرهم رجع فجلس ساعة ثم قال اكتبوا حدثني محمد بن عسكر عن عبد الرزاق عن معمر قال سئل الشعبي ما اسم امرأة إبليس فقال هذا عرس لم أشهد إملاكه ثم أقبل على بندار فقال يا شيخ ما معنى قول الشاعر : وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها فقال لنا بندار أجيبوه فقال يا مجنون أسألك ويجيب غيرك فقال بندار يقول إنه لما رآها فعلت ما فعلته من سفورها ولم يكن يعهد منها علم أنها